الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠

10

وسبيلا لهم إلى النجاة والفوز بالنعيم في دار المقام؛ مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين الكرام، وحسن أولئك رفيقا. وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) النساء.

فضلا من الله ونعمة ومنة، ورحمة يقول الحق سبحانه وتعالى: فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8) الحجرات.

من غير حاجة به إليهم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، وإنما المصلحة راجعة عليهم:-

(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58)

الذاريات.

ويقول الحق سبحانه وتعالى ممتنا على عباده بفريضة حج بيته الحرام وأداء المناسك العظام: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ

ومسلم للحميدي (1/ 41) ح 42 السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (5/ 74 9486 السنن الكبرى للنسائي 2/ 400 ح 3920.