الإمتاع في طواف الوداع زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_510_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١

مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ أَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ. (97) آل عمران.

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم "مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيومِ وَلدَتْهُ أُمُّهُ " وفي لفظ: "خرج من ذنوبه كما .. " وفي آخر "من حج البيت" وفي غيره "من حج لم يرفث ""

والحج هو خامس ركن من أركان الإسلام على ما ثبت عن المعصوم في قوله: "بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا

494

و

- أخرجه البخاري في صحيحه ج 2 ح 1449 و 1724 ومسلم في صحيحه ج 2 ح 1350 وأبو يعلى في مسنده ج 11 ح 6198 والحميدي في مسنده ج 2 ح 4 والدارمي في سننه ج 2 ح 1796 1796 وابن حنبل في مسنده ج 2 ص ح 10279 و 9302 و 9300 و 7136 وح 7375 وابن ماجه في سننه ج 2 ح 2889 والنسائي في سننه ج 5 ح 2627 و 3606 والترمذي في سننه ج 3 ح 811 وابن الجعد في مسنده 1 ح 896 و 1734 وابن خزيمة في صحيحه ج 42514 وابن راهويه في مسنده ج 1 ح 195 و 224 وغيرهم.

4 - البخاري الايمان رقم 8، ومسلم الإيمان، باب بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام، رقم 16 وأحمد في مسنده 4797 و 5674 و 6020 والترمذي ح 2609 وابن خزيمة في صحيحه 308 و 309 وابن حبان ح 158. من طريق ابن عمر وغيرهم. وأخرجه من طريق جرير بن عبد الله البجلي أحمد ح 19242 و 19248، وأبو يعلى في مسنده ح 12 والطبراني في المعجم الصغير ح 769 وفي