الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

ثالثا- السمع

(1)

وهو الطريق الذي تثبت منه أحكام الشرع، وينقسم إلى: الكتاب والسنة والإجماع (1)

-

رابعا البديهة

في اللغة هي "

منه، (2)

أوّل كلّ شيء، وما يفجأ منه، (2) وهو ما يقبله الإنسان من

دون احتياج إلى تفكير. كعلمنا أن الأكل مشبع، والشرب مرو.

(3)

خامسا- الذوق

إن طريق الصوفية إلى المعرفة اليقينية لا يتم بالحواس، ولا بالتعقل، بل بوسائل باطنية، فإن تخلّت النفس عن الرذائل، وتحررت من شهواتها، وتحلّت بالفضائل،

وداومت على الرياضة الروحية تجلت لها المعارف الإلهية الخفية.

وقد تحدث الجيطالي عن حضور القلب والكشف، والمشاهدة متأثرا في نظراته برأي أبي حامد الغزالي (ت 505 هـ / 1111 م) يقول: "فبقدر صفاء مرآة القلب من الخبائث وتجليه بأنوار الطاعات تظهر فيه صور الحقائق، وتتلألأ فيه لوائح الصدق، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالمجاهدة، ورياضة النفس، وبالعلم والتعلم تحقيقا لقوله تعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

كما بين أن العبد إذا قوي يقينه بالله تعالى ترقى إلى درجة المعرفة، وهي أعلى درجات الإيمان) وإذا قويت هذه المعرفة في قلب العارف، واستحكمت

(6)

1 - الجيطالي: القناطر، تحقيق النامي: القسم 128/ 1.

ابن منظور: لسان العرب: ج 475/ 13. 3 الجيطالي: القناطر، تحقيق النامي: القسم 128/ 1. 4 - سورة العنكبوت، الآية: 69.

5 - الجيطالي: القناطر، تحقيق النامي: القسم 128/ 1. 6 - المصدر نفسه: القسم 356/ 1، شرح النونية: ج 57/ 2 ظ.

- 100 -