الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

لأبي حامد الغزالي وتتمثل فيما يأتي:

1 - القناطر: القسم 48/ 1: "وفي كتاب الغزالي قال: اختلف الناس في تفاوت العقل ولا معنى للاشتغال بنقل كلام من قد قل تحصيله، بل المبادرة بالتصريح بالحق قال: الحق الصريح أن التفاوت يتطرق إلى الأقسام الأربعة سوى القسم الثاني وهو العلوم الضرورية من جواز الجائزات واستحالة المستحيلات، فإن من عرف أن الاثنين أكثر من الواحد عرف أيضا استحالة كون الجسم في مكانين، من النظائر التي تدرك إدراكا محققا من غير شك، وأما الأقسام الثلاثة فالتفاوت يتطرق إليها" وذلك ما ورد في كتاب إحياء علوم الدين: ج 114/ 1.

أمثالها من

المكاشفة

2 - القناطر: القسم 116/ 1 - 117: "الفصل الثاني في علم الدين وطريق الآخرة: فاعلم أنه قد ذكر الغزالي في كتابه أن علم طريق الآخرة قسمان: أحدهما: علم، معاملة، وهو علم بأحوال القلب وهو نوعان محمود ومذموم، فالمحمود منها كالصبر والشكر والخوف والرجاء والتوبة … وأمّا المذموم منها، فخوف الفقر، وسخط المقدور والغل والحقد والحسد والغش … القسم الثاني: علم وهو علم الصديقين والمقربين وهو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته المذمومة فينكشف من ذلك النور أمور كثيرة كان يسمع من قبل أسماءها فيتوهم لها معاني مجملة غير متضحة فتتضح إذ ذلك حتى تحصل المعرفة الحقيقية بذات الله تعالى … فالمراد بعلم المكاشفة أن يرتفع الغطاء حتى تتضح له جلية الحق في هذه الأمور اتضاحا يجري مجرى العيان الذي لا يشك فيه" وهذا ملخص ما ورد في كتاب الإحياء: ج 30/ 1 - 31.

3 - القناطر: القسم 335/ 1: "وأما أقسام التوحيد فذكر الغزالي في ذلك ثلاثة أقسام: قال إن الله أوحى إلى داود عليه السلام فقال: "يا داود تعلم العلم النافع، قال يا إلهي، وما العلم النافع؟ قال: أن تعرف جلالي وعظمتي وكبريائي وكمال قدرتي على كل شيء فإن هذا هو الذي يقربك إلي" قال الغزالي: فالتوحيد جوهر

- 122 -