الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

السنة ب من -

استدل بما يأتي (1):

- الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: علمني من غرائب العلم قال: "وما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه، قال: وما رأس العلم؟ قال: "معرفة الله حق معرفته"، قال: وما معرفة الله حق معرفته؟ قال: أن تعرفه بلا مثل، ولا ند، واحدا، أحدا، ظاهرا، باطنا، أولا، آخرا، لا كفؤ له، فذلك معرفة الله حق معرفته (2)

- وقوله:: "بني الإسلام على خمسة على أن يوحد الله … " (3)

- وقوله الله في التليبة: "لبيك لا شريك لك " (4)

ج- من العقل

أثبت الجيطالي وحدانية الله تعالى بأدلة عقلية اجتهد في بنائها وصياغتها صياغة منطقية محكمة، نعرض بعضا منها فيما يلي:

دليل التمانع: اعتمد عليه المتكلمون في إثبات الوحدانية وإن اختلفوا في طرق صياغته. وقد أشار الجيطالي إلى فكرته بإيجاز، يقول: "الدليل على أن الله واحد من القياس إبطال الاتفاق في الصنع من اثنين وقيل اتصال التدبير وقوام الصنعة قال تعالى: ولو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتان (5) وقال: وما كان معه من إله إذا

1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 49/ 1 ظ. القناطر: القسم 331/ 1. 2 - أخرجه الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح: ج 214/ 3، رقم: 826. -3 - أخرجه مسلم كتاب الإيمان باب بيان أركان الإسلام ج 45/ 1، رقم: 16. -4 أخرجه البخاري كتاب الحج، باب التلبية: ج 561/ 2، رقم: 1474.

-5 سورة الأنبياء، الآية: 22

- 150 -