الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٦

يسير

أمل كان يرغب في تحقيقه الدكتور عمرو بن خليفة النامي إلا أن الأقدار لم تسعفه، ويتمثل ذلك في عقد "دراسة مفصلة لموقع الجيطالي من الفكر الإسلامي والفكر الإباضي خاصة" (1) فعزمت من فعزمت من خلال هذه الدراسة على تحقيق ولو جزء لنا صورة لما كان يأمله الدكتور النامي الذي اهتم بتراث الجيطالي، ورسم مشرقة عن شخصيته أثناء تحقيقه للقسم الأول من كتاب قناطر الخيرات. ويكاد ينعدم الاهتمام في الدراسات الحديثة بفكر الجيطالي في مختلف مناحيه الكلامية والشرعية والتربوية باستثناء بعض الإشارات المقتضبة إلى آرائه في بعض الدراسات العامة عن الفكر العقدي عند الإباضية إلا أنها لا تعطي تصوّرا كاملا عن فكره، ونذكر منها:

أطروحة دكتوراه دولة لعمرو بن خليفة النامي باللغة الإنكليزية تحت عنوان: "دراسات عن الإباضية Studies in Ibadism" قدمها بجامعة كمبردج سنة

1971

أطروحة دكتوراه دولة للمستشرق الفرنسي الأب كوبرلي باللغة الفرنسية تحت عنوان مدخل إلى دراسة الفكر الإباضي وعقيدته Introduction à l'étude de l' ibadism et de sa théologie" قدمها بجامعة السربون سنة 1982 م.

- أطروحة التعمق في البحث العلمي لفرحات الجعبيري بعنوان: "تحليل ما يتعلق بأصول الدين من التراث الإباضي بالمغرب في القرون التالية: 10 - 11 - 12 هـ / 16 - 17 - 18 م" قدمها بكلية الآداب بالجامعة التونسية سنة 1986 م، وقد طبعت بعنوان: البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية".

وقد حاولت في هذه الدراسة الإجابة عن الإشكاليات الآتية:

ما

هي

العوامل التي أسهمت في بناء شخصية الجيطالي وإثراء فكره؟

1 - الجيطالي قناطر الخيرات تحقيق عمرو خليفة النامي، المطبعة العربية، غرداية، (د. ت): القسم 18/ 1.

-16 -