الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

وقال الجيطالي: "وأحسب أنه القرآن في بعض الأقوال، قال الله تعالى: {قل هو نبأ عظيم مي کي (1) (2)

(2) n(1)

وقال آخرون إن النبي مشتق من نبا، ينبو، نبوءة: إذا ارتفع، وقال الرسول: "كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد (3) أي رفيع القدر (4) ويقول الثميني: "فالمعنى على هذا أن النبي المرتفع على طور البشر باختصاصه بالوحي وخطاب "الله تعالى تعالى (5)، وقيل في النبوة أيضا إنها علامة في أجساد الأنبياء عليهم السلام)

(6)

ويعرف الجيطالي النبيء بالهمز) اصطلاحا: هو المخبر عن الله عز وجل،

والمؤيد بالمعجزة الدالة على صدقه الظاهرة "بالدلائل"

وأما الرسالة في اللغة تنصرف على وجهين (8):

- على معنى الإرسال من الله عز وجل.

- وعلى معنى التبليغ من الرسل.

وقد بحث الجيطالي في الفرق بين الرسول والنبي والعلاقة بينهما، وهل يجوز

إطلاق أحدهما على الآخر؟

ذهب أكثر العلماء إلى أن كل رسول من بني آدم نبي وليس كل نبي

1 - سورة ص، الآية: 67.

2 الجيطالي: شرح النونية: ج 34/ 1 و.

3 - أخرجه الحاكم في المستدرك: ج 665/ 2، رقم: 4209.

4 - الجيطالي: شرح النونية: ج 34/ 1 و.

5 - عبد العزيز الثميني: معالم الدين: ج 46/ 2.

6 - الجيطالي: شرح النونية: ج 34/ 1 ظ.

7 - المصدر نفسه.

8 - الجيطالي: شرح النونية: ج 34/ 1. ابن منظور: لسان العرب: ج 281/ 11.

-208 -