الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

الأمر: نحو قوله تعالى: وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي

وبرسولي (1) أي أمرتهم.

- البيان: نحو قوله تعالى: {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه) (2) أي بيانه.

- الوسوسة: نحو قوله تعالى: يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورانه (3) أي يوسوس.

- القرآن: نحو قوله تعالى: قل إنما أنذركم بالوحي (4) أي بالقرآن. - الإيماء والإشارة: نحو قوله تعالى: فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا (5) أي أشار إليهم.

- الاستقرار: نحو قوله تعالى: ويومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها (6) أتي أقرها فاستقرت وهدأت وسكنت من الزلزلة التي أصابتها. أما في الاصطلاح فيعرفه بأنه: "علم الأنبياء والرسل (7) ونلاحظ أن الجيطالي في هذا التعريف اعتبر الوحي علما وفي هذا دلالة على أنه ليس هو محرد خواطر أو هواجس، أو أفكار مبعثرة لا يربطها شيء بل هو علم قائم بذاته له موضوعاته ومنهجه ومقاصده اختص الله به أنبياءه ورسله إذ لا يتسنى لأحد من الناس أن يناله بالاكتساب.

1 - سورة المائدة، الآية: 111.

2 - سورة طه، الآية: 114.

-3 - سورة الأنعام، الآية: 112.

-4 - سورة الأنبياء، الآية: 45.

5 - سورة مريم، الآية: 11.

6 - سورة الزلزلة الآية: 4 - 5. 7 - الجيطالي: قواعد الإسلام: ج 23/ 1.

227