Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩وهو مومن (1) وقوله تعالى: وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة (2) وقوله تعالى: ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها (3) وقوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مومن فلا كفران لسعيه (4) ويرى الجيطالي أن البار والفاجر يدخلان في هذه الآيات. (5)
- أما المؤمن شرعا هو الموفّي بالدِّين كقوله تعالى: وإنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المومنون حقانية (6) وغيرهم المؤمنون باطلا، وقوله تعالى: وقد افلح المومنون الذين هم في صلاتهم خاشعون … ) وقول
(8)
الرسول: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق
(9) 11
(10) n
وهو مؤمن وقوله: "ليس المؤمن من بات شبعان وجاره جائع وقوله:
"المؤمن منْ أمِن النّاس من لسانه ويده
(11)
فمن خلال هذا التفريق بين المؤمن المقر والمؤمن الموفي تمكن الجيطالي من
التوفيق والجمع بين النصوص التي قد يتوهم منها التعارض ووضح الإشكال القائم
حول مصطلح الإيمان.
1 - سورة الإسراء، الآية 19
2 - سورة الأحزاب، الآية: 36.
3 - سورة النساء، الآية: 93.
4 - سورة الأنبياء، الآية: 94.
5 - الجيطالي قناطر الخيرات تحقيق النامي: القسم 1/ 388.
6 - سورة الأنفال، الآيات: 2 - 4.
7 - الجيطالي قناطر الخيرات تحقيق النامي: القسم 1/ 388.
8 - سورة المومنون، الآيات: 1 - 11. 9 -
أخرجه البخاري: كتاب المظالم، باب النهي بغير إذن صاحبه: ج 875/ 2، رقم: 2343.
10 - أخرجه الحاكم في المستدرك: كتاب البيوع: ج 15/ 2، رقم: 2166. (مع اختلاف في اللفظ) 11 - أخرجه البخاري باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده: ج 13/ 1، رقم: 10. (مع اختلاف في اللفظ)
249