Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٨- درجة الإيمان
وهو المعنى الذي كلّف الله تعالى عباده المؤمنين ثم رضيه منهم وذلك قوله تعالى: آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه وهو الإيمان الذي أشار إليه الرسول حيث قال: "عليكم بإيمان العجائز) هذا الإيمان هو تصديق عامة المسلمين واعتقادهم.
(1)
(2) 11
- درجة الظن
فإذا تحقق العبد الإيمان ورسا في قلبه انتقل إلى درجة هي أقوى مما فيه وهي الظن الذي مدح الله به المؤمنين حيث قال الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون (3) ودرجة الظن أعلى من درجة الإيمان المتقدم.
- درجة العلم
فإذا قوي الظن الذي مدح الله به المؤمنين صار علما، وهذا العلم نور يقذف في قلب المؤمن فيتسع القلب به وينشرح قال سبحانه وتعالى: ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا (4) فالعلم درجة في القلب أعلى من درجة الإيمان ولذلك فرق الله تعالى بين درجة الإيمان ودرجة العلم فقال: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات (5) فلحن الخطاب: يرفع الذين آمنوا منكم درجة والذين أوتوا العلم درجات.
الله
1 - سورة البقرة، الآية: 285.
2 لم أعثر عليه، والظاهر أنه ليس حديثا، وينسب إلى الإمام الجويني والله أعلم.
3 - سورة البقرة، الآية: 46.
-4 سورة الشورى الآية 52 5 - سورة المجادلة، الآية: 11.
258