الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

أما اصطلاحا هو التسوية بين الله وبين خلقه في الذات أو الصفات قال الله

سبحانه وتعالى: وإذ نسويكم برب العالمين (1) أي في العبادة والتعظيم وإثبات الألوهية. ويوضح معنى المساواة الله: أن يوصف الخالق بما يوصف به المخلوق، والمخلوق بصفات الخالق (3). والشرك ضد التوحيد من جميع الوجوه لأن التوحيد معناه الإفراد ومعنى الإفراد ترك المساواة، ومعنى ترك المساواة ألا يوصف الخالق بصفات المخلوق، ولا المخلوق بصفات الخالق. (4)

ويوجب الجيطالي على العبد المؤمن بأن يعرف الشرك، ولا يسعه جهله ولا فعله (5)، لأن معرفة الشرك توحيد، وجهله شرك ومن عرف التوحيد عرف

(6) 11

الشرك، وكذلك الشرك من عرفه فقد عرف التوحيد فالشرك والتوحيد ضدان

لا يجتمعان في قلب واحد

(1)

ثانيا - أقسام الشرك ووجوهه

قسم الجيطالي الشرك إلى قسمين: (8)

- شرك المساواة: وهو مساواة الله بغيره في الذات أو الصفات أو العبادة. (9) - شرك الجحود وهو إنكار وجه من الوجوه التي لا يسع جهلها: كإنكار

1 - سورة الشعراء، الآية: 98

2 الجيطالي: قواعد الإسلام، تصحيح وتعليق بكلي عبد الرحمن: ج 34/ 1.

- الجيطالي: شرخ النونية: ج 80/ 2 و.

4 - المصدر نفسه.

5 - المصدر نفسه: ج 28/ 2 ظ.

-6 - المصدر نفسه: ج 50/ 2 وظ.

7 - المصدر نفسه.

الجيطالي: شرح النونية: ج 80/ 2 ظ قواعد الإسلام: ج 34/ 1.

و الجيطالي: شرح النونية: ج 50/ 1 و. قواعد الإسلام: ج 34/ 1.

-268 -