Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩التوحيد، ومعرفة الله عز وجل، والأنبياء والرسل والملائكة، والكتب، والموت،
والحساب والعقاب والجنة والنار، وما أشبه هذا. (1)
وأرجع الجيطالي الشرك كله بمختلف أقسامه ووجوهه إلى المساواة
التي هي أصل الشرك كما سبق ذلك في التعريف لقوله تعالى: وإذ نسويكم
(3) (2)
برب العالمين (2) که در
وللشرك وجوه كثيرة أورد الجيطالي جملة منها في مؤلفاته لغرض معرفتها
والحذر من الوقوع فيها ومن بينها: (4)
أن ينكر وجود الله سبحانه وتعالى.
- أن يقيم غير
الله سبحانه مقامه في الخلق والإنشاء والاختراع كما ذهب الملاحدة. - أن يقيم الخلق في العبادة مقام الله تعالى.
- أن يجهل معرفة وجود الله، وجميع ما لا يسع جهله من وظائف التوحيد. - أن يُكَذِّب الله تعالى بإنكار حرف من كتابه، أو نبي من أنبيائه، أو
رسول من رسله أو ملك من ملائكته أو جهله البعث والميعاد وغيره … أن يصف ربه بصفات الخلق ومعاني النقص من الجهل، والعجز،
والحدوث، والعدم، والجور والظلم وجميع ما لا يليق به سبحانه. - أن يصف الخلق بصفاته عز وجل من العلم، والقدرة، والوجود، والإحياء والإماتة والاختراع من العدم إلى الوجود، والإرسال، والإنزال من جميع صفاته التي لا يليق أن يوصف الخلق بها.
1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 65/ 2 و
2 - سورة الشعراء، الآية: 98.
3 - الجيطالي: شرح النونية: ج 80/ 2 ظ.
4 - الجيطالي: قواعد الإسلام ج 34/ 1 وما بعدها. شرح النونية: ج 80/ 2 ظ. قناطر الخيرات، تحقيق النامي:
القسم 374/ 1 - 375.
269