الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

- قيل لحذيفة ما النفاق يا أبا عبد الله؟ قال: أن تتكلم بالإسلام ولا تعمل به. قال حذيفة: "كان الرجل يتكلم بالكلمة على عهد رسول الله الله

يصير بما منافقا وإني لأسمعها من أحدكم في اليوم عشر مرات"

- وقيل له: المنافقون اليوم أكثر أم إذ كان عهد رسول الله؟ فقال: المنافقون اليوم أكثر منهم على عهد النبي الله فكانوا آنذاك يخفونه وهم اليوم

يظهرونه."

- قال ابن مليكة: أدركت ثلاثين ومائة وفي رواية خمسين ومائة من

أصحاب النبي عليه السلام وكلهم يخافون "النفاق"

- عن الحسن قال الحدود في المنافقين.

- قيل لجابر بن زيد أتخاف النفاق؟ قال: وكيف لا أخافه وقد خافه عمر رضي الله عنه.

وخلاصة مذهب الجيطالي في النفاق نوجزها فيما يأتي:

- النفاق قسم من أقسام الكفر، فكل منافق كافر، وليس كل كافر منافقا لأن الكفر شرك ونفاق.

- كفر النفاق هو أن يقر بالتوحيد بقلبه ولسانه ويخالف ما أقر به بتضييع الفرائض. النفاق في الأفعال وهو الراجح عنده مع جواز تصرفه على نفاق الاعتقاد الذي هو إضمار الشرك وإظهار التوحيد.

- المنافقون في القرآن ليسوا مؤمنين ولا مشركين تقيدا بأسامي الشرع.

- النفاق يوجد في كل زمان دون اختصاصه بعصر النبوة.

خلال هذا التحليل الموسع لموضوع النفاق نصل إلى ثلاث نتائج هي:

-278 -