Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠- قوله العبادة بن الصامت له: إنك لن تجد، ولن تبلغ حقيقة الإيمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله. قال: فقلت يا رسول الله كيف لي أن القدر وشرّه قال: تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك ما كان ليصيبك، فإن مت على غير ذلك دخلت النار" (1).
أعلم
خير
- في حديث جبريل عليه السلام قال: ما الإيمان؟ قال رسول الله: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبلقائه والبعث وبالقدر خيره وشره، قال جبريل: صدقت … (2)
-
قال جابر بن زيد الله بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل شيء بقضاء الله وقدره حتّى العجز والكيس (3).
ويوضح حقيقة القضاء والقدر بأن يعلم العبد أن ما كان من خير أو شر،، نفع وضر، وما يكون من ذلك، فبالله يكون ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن وأنه تعالى خالق لجميع الأشياء، وكانت منه بقضاء وقدر، ويعلم أن ما يصيب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه (4)
ويؤكد الجيطالي في "عقيدة" "التوحيد" أن الله تعالى مريد الكائنات، مدبّر الحادثات، خالق لجميع الموجودات وأفعالها مقدر لأرزاقها وآجالها، لا يقع كفر ولا إيمان، ولا نكر ولا عرفان ولا سهو ولا نسيان إلا بقضائه ومشيئته وحكمه
رقم: 2145.
1 - أخرجه أبو داود في السنن: كتاب السنة، باب في القدر: ج 225/ 4، رقم: 4700. (مع اختلاف في اللفظ وله طرق أخرى
2 - أخرجه البخاري: كتاب التفسير باب: إن الله عنده علم الساعة: 1793/ 4، رقم: 4499. (مع اختلاف في اللفظ)
3 - أخرجه الربيع، الجامع الصحيح، باب في القدر والحذر والتطير، ج 25/ 1، رقم: 71.
-4 - الجيطالي: قواعد الإسلام، تصحيح وتعليق بكلي: ج 29/ 1.
-300 -