Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣١الاختيار من أهل المغرب في محاورة بنيت على الإلزامات نلخص نتائجها فيما يأتي: (1) - أن الله علم بأعمال العباد قبل أن يعملوها، وشاء وأراد أن يكون ما
علم منهم حال الفعل.
- لا يختار العبد من الأفعال غير ما علم الله منه، وأراده أن يفعله. اختيار العبد هو ما اختاره الله وأراده، لأن الاختيار شيء، وخالق الأشياء هو الله.
- واستدل على إثبات الجبل بأدلة
-
(2).
هي.
قوله تعالى: ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك
الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا، خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (3) ففي هذا بيان أن الله قدر الأمور كلها، وهي تجري على مقاديره.
وقوله تعالى: {وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا
يومنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم و قران (*) أي لم يستطيعوا الوصول إلى القرآن بالحجاب الذي جعل بينه وبينهم، و لم يجيبوه بما جعل في آذانهم.
- وقوله تعالى: إن الذين حقت عليهم كلمات ربك لا
يومنون (5) فحق عليهم القول قبل أن يخلقهم.
- وقوله تعالى: وفاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا
من سبق عليه القول (6)
1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 18/ 2 ظ-19 و.
2 الجيطالي: شرح النونية: ج 18/ 2 ظ-19 و. -3 - سورة المائدة، الآية: 41.
- سورة الإسراء، الآية: 45 - 46
5 - سورة يونس الآية: 96 - 6 - سورة المومنون، الآية: 27.
331