Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣أ- خلق الجنة والنار
ذهب جمهور الإباضية والأشعرية وأبو علي الجبائي وأبو الحسن البصري إلى
أنهما مخلوقتان وموجودتان اليوم)، واستدلوا على ذلك (2):
بقوله تعالى في الجنة: أعدت للمتقين (3) وقوله تعالى في النار: وأعدت للكافرين (4) فقالوا: المعد لا يكون إلا حاضرا.
وبقصة آدم وحواء وإسكانهما الجنة، وإخراجهما عنها بالزلة، قال
تعالى: وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة (5)
(1)
وذهب بعض الإباضية () وجمهور المعتزلة إلى أنهما ليستا مخلوقتين،
وستخلقان يوم الجزاء، إذ لا فائدة من خلقهما قبل يوم الثواب والعقاب. واستدلوا بأدلة منها (3):
قوله تعالى: وكل شيء هالك إلا وجه (1) فلو كانت مخلوقة وجب هلاكها.
(10)
- قوله تعالى: وجنة عرضها السموات والأرض) ولا يتصور ذلك إلا
1 - الباقلاني: الإنصاف 53. الإيجي: المواقف: 274 - 275. الجيطالي: شرح النونية: ج 45/ 1 ظ السالمي: المشارق: 278
2 الإنجي: المواقف: 275 الجيطالي: قناطر الخيرات، تحقيق النامي: القسم 322/ 1. شرح النونية: ج 45/ 1 ظ.
-3 - سورة آل عمران: الآية: 133. -4 - سورة آل عمران الآية: 131 5 - سورة البقرة: الآية: 35.
-6 - منهم: أبو المؤثر، وأبو سهل الفارسي، وابن أبي نبهان .. الجيطالي: شرح النونية: ج 45/ 1 ظ السالمي:
المشارق: 278
ر.
7 - الإيجي: المواقف: 275 الجيطالي: شرح النونية: ج 45/ 1 ظ.
8 - الإيجي: المواقف: 275 الجيطالي قناطر الخيرات: القسم 322/ 1. السالمي: المشارق: 278.
9 - سورة القصص: الآية: 88.
10 - سورة آل عمران الآية: 133.
-373 -