Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠قوله تعالى: ولا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفّف عنهم من عذابها كي (1) وقوله تعالى: {ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون (2)
أي مقيمون.
وقوله تعالى: وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم (3)
ويعلّق الجيطالي على هذه الآية مبينا بأنها لا تخص أهل الشرك فحسب
يقول: فإن" قالوا هذه الآية في أهل الشرك خصوصا قيل لهم وكذلك قوله تعالى:
ومن يعص
الله
ورسوله ويتعد حدوده ندخله نارا خالدا فيها وله عذاب
مهمين (4) وقال والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أناما يضاعف له العذاب يوم ويخلد فيه مهانا (5) فإن قالوا: هذه الآيات كلها في أهل الشرك خصوصا، ولا
يجدون في ذلك فرقا " (6)
القيامة
ب من
السنة
وردت أحاديث شريفة تصرّح بوعيد الفساق والعصاة يوم القيامة، وساق لجيطالي جملة منها لكونها موافقة لكتاب الله العزيز (7) وهي:
1 - سورة فاطر، الآية: 36. 2 - سورة الزخرف، الآية: 77.
-3 - سورة التوبة، الآية: 68.
4 - سورة النساء، الآية: 14.
-5 - سورة الفرقان، الآية: 68 - 69.
6 الجيطالي: شرح النونية: ج 70/ 2 ظ.
7 - المصدر نفسه: ج 71/ 2 و.
380