Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦3 - قوله تعالى: ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (1) يقول
الجيطالي: فليس هذا دليل أيضا على الخروج، وإنما ذلك فيما وجدت في التفسير لما رأى الكفار كرامة المسلمين على الله تمنوا أن لو كانوا مسلمين
(2) 11
(6) 11
-4 - وكذلك قوله تعالى: {وما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (3) في الدنيا، كقوله: وإن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون (4) فلما دخلوا النار لم يروهم معهم قالوا: وما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار اتخذناهم سخريات فأخطأنا) أم زاغت عنهم الأبصار (5) أي هم فيها و لم يروهم، وهذا تفسير مجاهد، ثم علموا بعد أنهم ليسوا فيها. - وأما الأحاديث النبوية التي استدل بها القائلون بخروج عصاة الموحدين من النار فقد أصدر في شأنها الجيطالي حكما مجملا أنها: "مخالفة لكتاب الله عز وجل، مردودة لأنّ الله تعالى قال: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وجاء عنه عليه السلام: كيف أقول بخلاف القرآن و به هداني الله (8) (9) وقد سبقت الإشارة إلى منهج استدلال الجيطالي بالحديث في مسائل العقيدة. (10)
1 - سورة الحجر، الآية: 2.
2 الجيطالي: شرح النونية: ج 71/ 2 ظ.
3 - سورة ص، الآية: 62.
4 - سورة المطففين، الآية: 29.
- سورة ص، الآية: 63.
6 - الجيطالي: شرح النونية: ج 71/ 2 ظ.
-7 - سورة النجم، الآية 3 - 4
-
لم أجده في الموسوعة الذهبية الميسرة للحديث النبوي وعلومه.
- الجيطالي: شرح النونية: ج 71/ 2 ظ.
10 - ينظر: 107 من البحث.
386