الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

ويذكر الجيطالي أن الخوف من عذاب الله تعالى، والرجاء في ثوابه فريضتان واجبتان على كلّ بالغ، صحيح العقل (1)، وأن استقامة العبادة لا تصح لطالبها إلا باستشعار الخوف والرجاء والتزامهما (2)، وسنتناول ذلك بالتوضيح.

-

-

-

-

-

2 - فرضية الخوف

ساق الجيطالي نصوصا تدل على أن الله فرض على عباده أن يخافوه منها (3):

قوله تعالى: وخافون إن كنتم مومنين (4)

وقوله تعالى: وإياي فارهبون (5)

وقوله تعالى: فلا تخشوهم واخشوني (6)

وقوله تعالى: وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به (1)

(8) أي

وقوله تعالى: وإنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبه ده (8)

رقت الله مخافة

من عذابه.

وقوله تعالى: {والذين هم من عذاب ربهم مشفقون (9)

وقال الرسول: "المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما

1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 9/ 3 و. 2 الجيطالي: قناطر الخيرات: ج 344/ 3. 3 - المصدر نفسه: ج 342/ 3 - 345. -4 - سورة آل عمران، الآية: 175.

5 - سورة البقرة، الآية: 40. 6 سورة البقرة الآية 150 7 - سورة النساء، الآية: 123. - سورة الأنفال، الآية 2 9 - سورة المعارج، الآية: 27

389