Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦و وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم كيك
فإذا قضيتم الصلاة من وإذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطات
وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به دي
وإن الذين آمنوا ثم كفروا
مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
وإن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة 152 وبل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلاك فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ايه
هو إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيئين من بعده وإنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولديه
المائدة
و ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء 18 وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مومنين له
يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم الله | 37 قالوا آمنا بأفواههم و لم تومن قلوبهم الله
و من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن
يطهر قلوبهم لهم في الدنيا، خزي، ولهم في الآخرة عذاب عظيم الله
ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
وبل يداه مبسوطتان که
وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي له