الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦١

و لم يترك الطرميسي آثارا فكرية لاهتمامه الكبير بتكوين العلماء والرجال الذين حملوا رسالة التأليف والعلم من بعده ومن بين هؤلاء نذكر (1): - الشيخ بن إبراهيم بن أبي يحيى الباروني (ت 722 هـ/1321 م).

- يدراسن الأزاجي (ت 732 هـ/1331 م).

أبو غالي أبو عزيز بن إبراهيم بن أبي يحيى الباروني (ت 746 هـ/1345 م).

أبو طاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي (ت 750 هـ/1349 م).

أبو ساكن عامر بن علي الشماخي (ت 792 هـ/1389 م)

- أبو زكرياء بن أبي العز ت ق 8 هـ).

فكانوا

ومما زاد في ثقافة الجيطالي ملازمته لرفقائه الذين درسوا معه يتذاكرون، ويتسابقون في سبيل الاستزادة والتحصيل العلمي. ويروى أن الجيطالي دخل عند العشاء الآخر إلى بلده جيطال، وكان عامر الشماخي (ت 792 هـ / 1389 م) ينظر في كتاب فقعد إليه يسأله عن المشكلات والمبهمات إلى أن انفجر الصبح، ولم يقف في واحدة، فإذا سئل عنه بعد ذلك يقول: "عامر وحيد وكان الجيطالي والشماخي كفرسي" رهان يتسابقان في ميدان" (3)

عصره

(2)

وقد صَاحَبَ الجيطالي أبا عزيز زمانا (4)، واجتمعا للتدريس في مسجد

مزغورة بمعية أخيهم يدراسن الأزاجي

(5)

هكذا اهتم الجيطالي بالمحاورة والمناقشة مع أقرانه لما لها من فائدة عظيمة في

1 - الشماخي: السير: ج 193/ 2 وما بعدها.

2 المصدر نفسه: ج 198/ 2.

3 - المصدر نفسه.

4 - المصدر نفسه: ج 195/ 2. 5 - المصدر نفسه: ج 196/ 2.

- 61 -