Alsaidia_420_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٨- السمنية: اعتمدوا على شبه كثيرة واهية.
المهندسون قالوا: إنه يفيد العلم في الهندسيات دون الإلهيات والغاية فيها
الظن والأخذ بالأحرى والأخلق
- الملاحدة: قالوا النظر لا يفيد العلم بمعرفة الله بلا معلم)
(1)
والأدلة التي يتوصل بصحيح النظر فيها إلى علم ما لا يعلم في مستقر العادة تنقسم إلى:
- أدلة عقلية: كوجوب الواجبات وجواز الجائزات، واستحالة المستحيلات.
- أدلة سمعية هي التي تستند إلى خبر صادق أو أمر يجب اتباعه، وهو وضعي مجازي كاللفظ والرمز وسائرها من مواضعات الناس.
(2)
هـ- النظر في معرفة الله تعالى
دعا القرآن الكريم إلى النظر في آيات الله الصامتة المبثوتة في هذا الكون الفسيح وقراءتها قراءة تأملية ليتوصل الإنسان إلى معرفة الله تعالى حق المعرفة، فتسكن نفسه ويمتلئ قابه يقينا. ومن جملة هذه النصوص:
قال تعالى: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت و إلى الجبال كيف نصبت، وإلى الأرض كيف سطحت (3)
وقوله: قل انظروا ماذا في السموات والأرض كل (4)
وقوله: فانظر إلى أثر رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتمان (5)
الإنجي: المواقف في علم الكلام، عالم الكتب، بيروت: (د. ت): 24 - 26 وقد ساق ردود العلماء عليهم.
2 الجيطالي: شرح النونية: ج 22/ 1 ظ.
3 - سورة الغاشية، الآيات: 17 - 20. -4 سورة يونس الآية: 101.
5 - سورة الروم، الآية: 50.
-88 -