الإمام إسماعيل الجيطالي وفكره العقدي خضير بن بكير باباواعمر

Alsaidia_420_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

الذوق لا تدركان إلا متصلتين بمحسوساتها.

حس بنية: وهو ما يجده الإنسان في نفسه من غير طريق الحواس

كالجوع والعطش، والفرح، والحزن وأشباه ذلك. (1)

وتتم المعرفة الحسية بواسطة ثلاث قوى باطنية في الدماغ: الخيالية، المفكرة، الحافظة. فصور المحسوسات تنتقل إلى القوة المتقدمة وهي الخيالية، وفعلها الخيال، الغالبة على الصبيان والمجانين فتؤديها إلى القوة الوسطى وهي المفكرة، ووظيفتها التمييز بين الأفكار صحيحها من سقيمها.

وهي

والمعرفة المتحصل عليها تنتقل إلى القوة الحافظة ليتم خزنها، وحفظها فتؤديها إلى القلب والقلب وعاء حافظ لما استحفظ من صور المحسوسات حتى تنظر فيها النفس، والروح، والعقل. (2)

ثانيا- العقل

بين الجيطالي المدلول اللغوي لكلمة العقل، وهي مأخوذة من عقال الناقة المانع لها أن تميم، وهو ضد الحمق. والعقل يمنع النفس فعل ما تهواه (3)، وقد ساق الجيطالي اختلافات الناس في تعريف العقل (4) ويرى أنه: "قوة وبصيرة في القلب

مترلته متزلة البصر من العين. (5)

وينقسم العقل إلى قسمين (6).

1 - الجيطالي: شرح النونية: ج 18/ 1 ظ. الجيطالي: القناطر، تحقيق النامي: القسم 128/ 1.

2 - الجيطالي: شرح النونية: ج 19/ 1 ظ.

-3 المصدر نفسه: ج 23/ 1 - 78 و. ابن منظور: لسان العرب: ج 458/ 11.

-4 - انظر هذه التعريفات الجيطالي القناطر، تحقيق النامي: القسم 1/ 32/ وما بعدها. شرح النونية: ج 23/ 1 و.

5 - الجيطالي: شرح النونية: ج 23/ 1 ظ.

الجيطالي، قناطر الخيرات، تحقيق النامي: القسم 31/ 1.

- 98 -