Alsaidia_745_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦وقرأ على المشايخ: خَلْفَان بن مُسَلَّم الحَرَّاصِي (ت 1388 هـ)
وسعيد بن مُحَمَّد بن سعيد الكِنْدِيّ (ت 1410 هـ) وحمود بن سعيد بن سيف الخروصيّ (ت 1418 هـ) وأحمد بن زَهْران بن سيف الرِّيَامِيّ (ت 1407 هـ)، كما جَالَسَ بعض المشايخ والأعلام المتصدّرين بِزِنْجِبَار آنذاك؛ كالشيخ عبدالله بن سُليمان بن حميد الحارثي (ت 1391 هـ) رئيس الجَمْعِيّة العربية بزنجبار، والشيخ أحْمَد بن حَمْدُون بن حميد الحارثي ت 1385 هـ) مُفْتِي الإباضيّة، والشيخ خَلْفَان بن جُمَيِّلَ السّيابِي ت 1392 هـ) أثناء اء زيارته لزنجبار سنة 1381 هـ ومِنْ أبرز المشايخ الذين أخَذَ عنهم وتركوا فيه أثرًا كبيرا: العلامةُ المُجَاهد أبو إسْحَاقَ إِبْرَاهِيم اطفيش
(1)
12
الجزائري نزيل مضر (ت) 1385 هـ)؛ في زيارته الثانية لزنجبار التي بدأت يوم 7 صفر 1380 هـ، وانتهت يوم الآخر ربيع 1380 هـ، وعُمُرُ الشيخ أحمد حينها يقارب تسع عشرة سنة. وكان الشيخ أبو إسحاق يُلقي دروسًا في مسجد السيد حمود في تفسير القرآن شِبه يوميّة، طيلة إقامته بزنجبار، بلَغَتْ نحوا من أربعين درسًا، وعنه حفظ تلميذُه الشَّيْخُ أَحمدُ عَدَدًا من آرائه وتحقيقاته في الفقه والعقيدة والتفسير.
(1) يشير إليه الشيخُ مرارًا في كتبه وفتاواه بلفظ شيخنا ابن جُميل». انظر مثلاً: الفتاوى؛ الكتاب الأول (ط: 2) ص 589. والكتاب السادس ص 35.
17