داعية الكلمة الطيبة: السيرة العلمية للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

Alsaidia_745_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣١

المبحث الثاني: النتاج العلمي

واستعرَضَ خُلاصتها، وأضاف إليها مِنْ عِلْمِهِ نقدًا وتحليلا وتَمْحِيصًا وتحقيقا. وقد بَلَغَ فيه الرُّبعَ الأَوَّلَ من سورة النساء إلى زمن كتابة هذه الأسطر.

قال مؤلفه: وقد كنتُ من نحو عقد من السنين أحلم بأن أنال شرف خدمة القرآن، لكن يصدني قصور نفسي، وعظمة الأمر المطلوب، وعدم توفر الوقت الكافي لمثل هذا العمل الخطير، فبقيت خلال هذه المدة مترددا بين طموح نفسي وشعوري بعجزها حتى استخرتُ الله تعالى فتيسر لي إلقاء دروس في التفسير (بجامع قابوس بروي) أمام طلاب معهد

التي

إعداد القضاة وغيرهم وسائر المستفيدين، وكانت الفرص أتيحت لي للقيام بهذا العمل كأنما انتزعها القدر انتزاعا من قبضة الدهر؛ فأهداها إليّ، أو اختلسها الجد اختلاسا من بين رقابة الزمن؛ فمنحني إياها والحمد أولا وآخرا لله الذي له الفضل والمنة. وقد ابتدأتُ الدرس الأول بما سطره القلم ثم والَيْتُ بعد ذلك الحديث عن التفسير والمفسرين وعن إعجاز القرآن الكريم، راجيًا من الله تعالى أن يوفقني لإتمام ما قصدت حتى أتي على ما يمكنني بيانه من معاني آي الذكر الحكيم من أول (الفاتحة) إلى خاتمة (الناس)) ()

هنا،

(1) جواهر التفسير ج 1 ص 11 - 12.