تحفة الودود في ترجمة وأسئلة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود عبد الله بن سلطان المحروقي

Alsaidia_134_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩

والعدل لا يمشي بين الناس بالنميمة، ولا يغتاب الناس ولا يكذب فيها يخبر به، فلن لك لم يأمرنا الله -عز وجل- بالتبتين في خبر غير الفاسق. فقد تلخص لك مما بيناه: أن الذى فهمته من. الفرق بين الرواية والشهادة، وذكرته في سؤالك هو عين ما قلناه. في الجواب، وذكرناه من التفرقة بينهما. والحمد لله حق حمـ ــة والصلاة والسلام على رسوله وعبد، والله اعـ وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.

.

ملة: وفي المسافر الذي يجمع بين الصلاتين، هل يكرة له أن يصلح نافلة او تحبة المسجد قبل أداء فريضة المغرب إذا كان يؤخر المغرب الى وقت العشاء الآخرة؟ فقد روي أن الصحابة كانوا يصلون ركعتين قبل المغرب، وانهم كانوا يبتدرون السواري فى المسجد فيركعو فتاه ويفيد كلام الأثر: انهما نسخا او تركا، وصار تركها كالمجمع عليه، لكن ربما أن هذا في حق المقيم

خاصة، فيكره له التنفل خوف قوات الفرض لضيق الوقت. أما بحثنا نحن، في المسافر الذي يجمع ويؤخر المغرب، ها يكره له أن يصلي نافلة او تحية المسجد التأكدها، أخنا من كلام الأئـ (أن التنقل قبلأداء فريضة المغرب كان ما مورا به، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: صلوا قبل المغرب ركعتين لمن شاء ثم نسخ أو ترك، وصار تركة كا لمجمع عليه. تفضل علينا بالجواب الجواب: فى المسئلة ما رأيت من الأقوال والاختلاف وتعاض الأخبار المروية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي يرجح كراهبة التنفل قبل أداء فريضة المغرب يراها على الحاضر والمسافر، وسواء صلاها المسافر فى وقتها، أو أخرها إلى وقت العشاء، لأن العلة - عند من يرى ذلك -