تحفة الودود في ترجمة وأسئلة الشيخ المؤرخ سيف بن حمود عبد الله بن سلطان المحروقي

Alsaidia_134_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الولد العزيز سيف بن حمود البطاشي - قاضي ضنك وبعد

فقد وصلني كتابك الكريم مع ما معه من المسائل. وهذه المسائل تُعاد إليك، مافتح الله لنا عليها من الجواب، فإن كان حقا وصوابًا، فهو من الله - وله الحمد والشكر على ذلك - وان كان خطأ فمني، وإني استغفر الله واتوب اليه، وأسأله أن يثبتنا على الله وعلى صراط مستقيم. والسلام عليك وعلى الشيخ الوالي والأولاد وعلى صراط مسن من والملازمين. ومن هنا الأحق والأولاده

وهذا في يوم 18 ربيع الثاني سنة 1389 هـ 5

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمه وذلك من محبك العبد الضعيف إبراهيم بر بسعيد العبري بيده

مال للشيخ الفقيه العلامة ابراهيم بن سعيد العبري أبقاه الله - هل يجوز للمعلد الضعيف الذي لاقدر لاله على التـ أن يحكم في قضية مختلف فيها بقول، ثم يحكم في مثلها بقول آخر تقليدًا لمجتهد آخر من غيران يظهر له وجه ترجيح، أم أنه يثبت على قول واحد، ويحكم به ولا ينتقل عنه الى غبى، ولو تعدد تلك القضية؟ أفدنا ما جواه الجواب بومن الله أستمد العون والتوفيق لموافقة الحق. والصواب: أما بعد، فهذا جواب لما سألني عنه الشيخ الفقيه سف بن حمود البطاشي - قاضي ضنك - هدانا الله واياه لما فيه رضاه، قائلاً في جوابه: أنه ليس لعالم ولا ضعيف ان يحكم بمالم يبصر صوابه من أقوال المجتهدين، إذا كان الحكم منه على جهة التقليد، ولكن على العالم أن يجتهد ويحكم بما يتبين له حقه وصوابه بالدليل الواضح، أو القياس على ما ثبت عنه دليله، مع اتحاد