ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

والعكس من جاءَ الشقا بالنَّعْت له كفرعون وأهلِ السَّبْتِ والحُكمُ فِي الأَشخاصِ فَرضُ لَزِما من سائر الناس الذي قد علما يَحْكُمُ بالظاهرِ حسبَ العِلْمِ إِنْ صَدَّ مُوجِبُ لذاكَ الحُكْمِ إن بالعيان أو أقر أو شَهُرْ وإنما الإقرار في البُغْضِ اعْتُبِرْ وشرطوا في شُهْرَةٍ قد يُبْرا بها إذا إنكارها لمْ يُدرى وكُونَ ذَنْبِهِ مِنَ الكبائرِ بلا خلاف لا من الصغائر وكُونَهُ من المَتابِ قَدْ أَبَى إذ لا يُعَادَى قَبلَ أَنْ يُتَوَّبَا وكونه قطعا

بلا إجبار قد رَكِبَ الذنْبَ وعادى الباري

والأصل في المسلم أنَّهُ وَلِي وقيل بالوقف ولا يبين لي والوَقْفُ فِيمَنْ أَشْكَلَتْ فَعْلَتُهُ عليك حتَّى تنجلي حالته

الخاتمة

قارنت فاستظهرتُ أني راضي بالسير وفق المذهب الإباضي لأنه الزاكي البعيدُ الغَوْرِ لذاك عاداهُ مُلوكُ الجَوْرِ فلا حقوه بالأذى والظلم يُخشَونَ مِنْ قَلب نظام الحكم ومُسْلِمٌ أحسن في الأداء لِدَوْرِهِ بعد أبي الشعثاء فانتهج الكتمان والإعدادا ووزّع الدُّعاةَ والأجنادا

129

١١٨ / ١١٩