Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٢٩القضاء والقدر
وسمي
الإيجاد للشياء
مُجْمَلَةٌ فِي المَوْحِ بِالقَضَاءِ
وَقَدَرٌ
ايجادها تفصيلا في الواقع الحي لها تَنْقِيلا
والحركاتُ وسُكونُ البَشَرِ والكائنات بالقضا والقَدَرِ وبعضُ فِعْل المرء بالإخبار كالنوم والموت وكالإعسار وذاك فيما لا حساب فيه و باختيار ما الجزا يَلِيهِ أي أن للعبدِ اختيار وِجْهَتِهُ للخير أو الشرِّ حَسْبَ رَغْبَتِهُ فالفِعْلُ ذو وجهين أما الربُّ يَخْلِقُهُ وَالعَبْدُ مِنْهُ الكَسْبُ فإن يَشا فعلاً مِنَ الأفعال هياه الله له بالحال
واتَّفَقَّت مشيئة الحكيمِ مع عَبدِهِ لِدِقَةِ التنظيم ولا مجال هاهنا للعَقْلِ إلا لوصف ربِّه بالعَدْلِ وكونُ ربِّي عالِماً بما اختفى سجَّل أفعال العِبادِ سَلَفَا
فصل في الولاية والبراءة
يَلزَمُ كُلَّ مسلمٍ يُوالِي مَنْ قد أطاع الله في الإجمال وواجب يَبْرا مِنَ العُصاةِ منْ مَيْتِهم وحيهم والآتِ وخُصَّ فِي وَلايَةٍ مِنْ قد غَدا حَسْبَ الدليلِ أَنَّهُ فِي السُّعَدا
128
Mam