ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٢

ويرمون بالقذع الفتى حين ناله كان لهم ثارا عليه جديد ورب كريم الأصل من أهل منزل له بلسان الحاسدين قصيد مجالسهم في غيبة الناس والخنا ومسجدهم نادٍ لذاك مَشيدُ

فما لي أراني والذي أستخله أكون قريبا منه وهو بعيد يقابلني مغض حياء وينثني يعيب علي بالخفا

ويزيد

ولو كان فحلا لانبرى لي مصرحا ولكنما النكس الكذوب بليد يعيب علي الخرقُ أني طائع لربي وعن درب الخناء أحيد فيضحك من عيبي ويبكي أخا الحجى حنانيك إن الجهل فيك شديد

وإن عابني ذو النقص شل لسانه

ولا غرو أشراف الرجال تعرضت

فلي بصفات الفضل ذاك شهيد لمثلك فاعو على ذاك يفيد

وإن مر مثلي فاغمزن تفكها عساه غدا ضحكا عليك يعيد ولولا يقيني أن في الصمت راحةً وبالصمت أخلاق الرجال تزيد لشمرت ساقي في مقارعة العدا وسخرت شعري واللسان حديد

وأصبحت أهجو حاسدي بذاك أو أراني وإني في العراك شهيد

32

٢٦ / ١١٩