ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٣١

فأثقلت وتباطت فهي قاصية فدافعت غير أن الذئب أسلمها

عن القطيع وذاك الذئب يقترب

إلى الممات ولم تدر بها العقب

ولا تزال أمور الخير مطلبنا

والاجتماع إلى تحقيقها سبب

والشرع أوصى ولم يألُ يحذرنا إن التفرق مقرون به العَطَبُ

ولن ترى كل أفراد الجماعة في

لو قمت تبحث دهرا لم تجد أبدا

هل يعلم القوم ممن زرتهم سلفا تقطعت موجبات الود أو كربت

خط من الفكر ترضاه ولا عجب شخصا يُريحك معدوم به العتب إني لفي أسف مما له انقلبوا من بينهم وبدا الإيثار يحتجب

وليس لي حيلة إلا الدعاء لهم

ولطف ذي العرش مأمول ومرتقب

بالصمت أخلاق الرجال تزيد

خليلي تبصر فالزمانُ يَكِيدُ وصبر فعقباه عليك حميد

زمانا صحبناه به الناس كالغثا

وكل كريم الطبع فيه طريد

شكى لي أصيحابي مواجهة الأذى فإني وإياكم عليه

نشيد

أرى الناس إن راموا منالا وفاتهم

يكيلون ذما فيه وهو سديد

٢٥ / ١١٩