ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٧

فتبدل لي جهلي وجبني وفاقتي بعلم وإقدام ورزق عداه ذم أجبت دعا نوحٍ وأغرقت قومه وناداك أيوب فجنبته السقم

ويونس إذ في الحوت عز مجيبه فهلل فانجابت لدعوته الظلم ويوسف إذ قد قاب قوسين عاصيا فمَنْ صَرَفَ الكيد الذي حوله احتكم ومن ردَّهُ للشيخ بعد أياسه ومن جنب الذبح الذبيح غداة هم ومن برد النيران بعد اتقادها فكانت سلاما للخليل من الألم ومن أنقذ الأقوام من ظلماته بأحمد نورا رحمة الله للأمم مجيب الدعا لطفا بعبدك إنه مسيء ولا يقوى على عُمُدِ الحُطَّم فيسر له في هذه عيشة الهنا وجاوره في العقبى بمبعوثك الأتم عليه الصلاة والسلام وآله من الله فهو النور للوحي قد ختم

نظم الثناء

حمدا لمن بعظيم الفضل أولاني ولم يزل بجميل اللطف يرعاني

يوم ثبت بالتوحيد إيماني

يا من هداني وعافاني وشرفني من وزادني كرماً منه ومفخرة إذ باتباع إمام الرُّسل أحظاني والله البس جسمي ثوب عافية زاه ومن علل العاهات عافاني وزانني ببقا عقلي وعلمني وبالكثير من الأموال أغناني

٣١ / ١١٩