Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٤وجهها للشيخ أحمد بن حمد الخليلي
لأجل الموافقة على طلب الدراسة
أبا سليمان يا من في الفؤاد له أزكى المحبة تقديري لكم أَهَبُ يا سيدي لم تزل نفسي تراجعني لما تقدم مني نحوكم طَلَبُ
إذ قد هممت بأمرٍ بان لي رَشَدًا وقد تبين لي من جنبكم عَتَبُ إني رأيتُ ميادينا تسنمها بعض الغواة ومن لم يكسهم أدب وصاحب الفكر لو صحت مبادئه يهون إن لم يكن للركب ينتسب والخيل عند بني أعمامهم تثب
ما بال خيل بني وهب
معطلة
هذا الذي سوّغ المطلوب من قبلي وما سوى ذاك يحدوني له أرب
فإن توافق على المطلوب كان بها
أخذه أو لا فأمرك عندي
يجب
استمنح العذر إذ حيكت على عَجَلٍ بسيطة النسج لا ترضى بها العرب
في العلم
وجهها للشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي
إلى العلم يسعى كل من نال حظَهُ
من العقل إن العلم أسما وأرفعُ
يزيد عزيز القوم عزا ومفخرا ومن كان ذا خفض فبالعلم يُرْفَعُ به تصلح الدنيا ويصلح أهلها وجهل الفتى داء عليه ومصرع
64