ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٦٥

فشمّر لنيل العلم غادٍ بِنيّةٍ لوجه إله العرش ما ثم مطمع فإن نلت خيرا فاحمد الله واجتهد لتبليغه فالواجب الفرضُ تَصْدَعُ ولا تلتفت للعاذلين ولا الأولى بهم حسد لو رامت الناس أجمعُ وحقٌّ لباغ العلم أن يندب الذي له بِوَغَى التدريس باع وأذرع تخلى عن التدريس من كان حقه ينشئ أجيالا بها الناس ينفع ومعهد إعداد القضاة على الظما

نداه يطالب من يدري

ويسمع

فهل من مجيب مخلص الود لورأى مصاعب في التدريس ليست تشجع أرى الشيخ إبراهيم يزمع راحلاً فمن يا ترى ذا المعهد الفرد يصنع إذا أنت أزمعت الرحيل ومن غدا كمثلك لم يبقى إلى العلم مطمع مكانك هذا أيها الشيخ فاطرح خواطر قد تأتي عن الخير تمنع رجوك لتأتي ثم طال رجاؤهم ولم تأت حتى قمت يا ذا تودع إليك اعتذاري في الختام لسوء ما تراه بهذا النظم إن صح يسمع

طلبت ترى من نظم ما أنا قلتُه فعل جوابي من سكوتي أشنعُ

٥٦ / ١١٩