ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٧٠

من لي بغادية المزون ركامها

بيض تسابقها النسيم رسولا

وإذا بها تسود كاسية السما والرعد يهدر حادياً

والبرق يتبعها بلامع سيفه

ودليلا

قصفاً يذلّلُ صعبها تذليلا

حتى إذا ما انهل واكف دمعها تسقي حزوناً أجدبت وسهولا تسقي ديار الراحلين لعلها يوماً تجمع شعثها المأمولا وتعيد جري الماء في معتاده صاف يغربل للرمال تلولا وتزين مغبر البساط بخضرة لتريح فيها فيها أنفساً وعقولا يا من نظمت لي الخطاب مذكرا بعميق و لم يكن مجهولا النشاط حركت في نفسي

وأنا على العهد القديم

لأنني أهوى قراءة شعرك المعسولا

محافظ

حتى ولو كان المزار قليلا

ولقد لمحتك في الخطاب معاتباً فازداد حبك يومها تأصيلا فاترك – رعاك الله – ذكر مناقب جاملتني فيها وليس جميلا ما كنتُ إلا مستفيدا ناشئا ما بينكم وتركتكم معزولا تعود بي الليالي قربكم والله ما يقضيه لي مقبولا

وعسى

فله جميل الحمد حمداً واجباً شرع الصلاة على الهدى تجليلا

٦١ / ١١٩