Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١١ساله رشتيارات سندات مارست الان الى الاستمارة
وإن حمدتُ فلا منا فعلتُ ولا تفضلاً بل بوجوب الحمد ناداني يا من مطوقني فضلاً ومُلبسني فضلاً ومُتبعني فضلا بالوان متى سأبلغ شكر الفضل إن حصلت بالشكر أضعاف إفضال وإحسان لا أبلغ الشكر حق الشكر معترفاً والله يغفر لي سهوي وكفراني مع أنني طامع منه أنال رضى وغاية الفضل أن أحظى برضوان
كما نجد في شعر الشيخ الرثاء لحال هذه الأمة والدعوة إلى نهوضها، فهو يقول: دعني أسائل عن تاريخ من غبرا وتذرف العين من ذكراهم عبرا دعني أسأل عن مجدي وأندبه وأكتفي بسؤالي عنه كيف جرى قد ضاق صدر الذي يدري حقيقته وليت شعري من بالأمر ذاك درى كنا ملوكاً نقود الناس قاطبةً ونقذف الذل في ساحات من كفرا بني لنا المجد أسلاف وقد عهدوا به إلينا ولكن ضاع وانكسرا فأصبح الذل ملبوسا نلازمه والكفر يحكمنا بالقهر كيف يرى هذا هو الحال يا قومي فحسبكم من التجاهل إن الأمر قد ظهرا
أما الوصف عند الشيخ خلفان رحمه الله تعالى فهو ذلك الوصف الذي يقرب الصورة في يسر وسلاسة بحيث تصل للقاريء سريعاً، اسمع إليه وهو يصف الطائرة:
إذا افتخر العصر الذي قد صحبته فبالطائرات الماخرات له الفخرُ هي الفلك لكن في أتم جمالها هي المركب العملاق تجري ولا بحر وكانت محالاً في مدارك من مضى على أنها غيب وما كشف الأمرُ لقد شابهت أو قربت لي حقيقةً بساط سليمان وغُدوتُه شهر