Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ٩١قالها أيام عبري بعد مفارقة المعهد
إلى الشيخ حسن بن خلف الريامي
أرقاً أُعايش والفراقُ يؤرقُ لكن في قلبي الرضى متحقق ثقةً بأن الخير ما هو حاصل والمرء كل مُناه لا تتحقق إني لبَين أحبتي متأثرٌ ولغربة أُرغمت فيها مرهق اه على زمن الدراسة قد مضى بأعز ذكرى في حياتي تشرق وأحبة سمح الزمان بجمعهم والدهر يجمع تارة ويفرّقُ حاولت أكتب عن شعوري نحوكم فابَتْ مخيلتي بنظم تنطقُ ولقد أتى حَسَنُ الريامي مُرسلاً لي من بديع الشعر ما هو ريق فيه يعبر عن جميل ودادِهِ جُملا كساها من الجزالة رونق وعليك يا حسن السلام وإنني أنا موحش وبحبكم متعلق باق على عهد الوداد وإن نعى للبين مغتبطاً بذاكَ العَقْعَقُ فأدم رسائلك الحسان تزيدني أنساً عهدتك للفضائل أسبق وأذع سلامي للأحبة ناقلا عني أحر مشاعر تتدفق
٨٢ / ١١٩