ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وجهها للشيخ حسن بن خلف الريامي سل ما تريد فقد نُريك جوابا حاشا القريض فما محبك جابا مالي أنا والشعر لستُ بأهله ورجال عصر حطموا الآدابا ذهب الألى حَضَنوه وهو معزز فكساهم مما كُسيه ثيابا وكلٌّ وغدا وكل يدعى بلحوقه هانتْ فَأصبحُ كُلُّهُمْ خُطَّابا ولئن نظمت أكون شخصاً ثائرا أنعى تراثاً بالهوان مُصابا فالعرب ما عرفت قديماً شعرها إلا المقفى المحكم المنسابا شطران مستويان أدرك منهما فهم الخليل قواعدا فأصابا والدر يكمن في البحور ومن يكن للغوص يجهل يحطب الأخشابا لو كل قول محكم ببلاغة شعرا غدا القرآن ويك معابا حرکت يا حسن کوامن خاطري لما بعثت إلي منك خطابا فأنا بذكركم تفيض قرائحي والأنس مع من يذكر الأحبابا هلا شرحت عن الرفاق وحالهم فتزيدني من ذكرهم إطرابا ولقد نظرتُ إلى مقاطع شعركم فسُررت حين قرأتُها إعجابا دوموا على نظم القريض فإنه يجلي القلوب ويصقل الألبابا

92

٨٣ / ١١٩