ديوان الشيخ خلفان الحارثي خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

Alsaidia_429_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

من للخُبَيْبِ وقد كانت بفطنته مشعةً بازدهار ما له مثل

أبكيك يا أيها الشيخ الذي ارتسمت آثاره وبكاه السهل والجبل يحكي اللسان وتبكي العين سيرته والقلب يخفق والآلام تشتعل فالله يلهمنا صبراً ويُخلفنا من فضله وعطاء الله متصل

مرثية ثانية

للشيخ ناصر بن حميد الراشدي (رحمه الله)

ما للحياة أراها تُبعد الفضلا

ولا تبالي بخطب في الورى نزلا تدبر الموت للأشياخ عامدةً والأرضُ تبكي وأهل الأرض ما حصلا يا موت حسبك ما في عصرنا أحد لسد ثغرة من تختاره بدلا

أفجعتنا بمصاب قد بكت سمد لفقده وجميع الناس من عقلا أخذت واسطة في العقد قد نُظمت کناصر ذلك البدر الذي اكتملا

الشيخ ابن حميد من به اتجهت للعلم همةُ إخوان لنا نُبَلا

قد أسس المعهد الميمون في سَمَدٍ

وأجهد النفس حتى يبلغ الأملا

فصار معهده بالعلم مزدهرا

وقد غدا ذكره في الناس منتقلا

يحكي اللسان وتبكي العين سيرته والقلب يخفق من فقد الذي ارتحلا

٩٥ / ١١٩