Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٥أهل المكارم والأخلاق تعرفه كأنه جبل تأتمُّه الفضلا غطى التراب على جثمانه وغدت ذكراه كالرسم تحكي خير ما عملا
ما أسوء العيش بعد الصالحين وقد ولى الصلاح وفاضُ الغدر واكتملا مرثاة
الشيخ أحمد بن ناصر البوسعيدي (رحمه الله) حياة العارفين لنا حياة وموتهم
لأنفسنا
ممات
نسير بهديهم وهم غمام لنا وبفضلهم نحن النبات وأرضُ الزرع إن لم تسق ماءً فما للزرع يا هذا ثبات وإن مصائب الدنيا الدنيا عظام وأعظمها إذا ذهب الثقات فلا عيش يلذ ولا سرور وقد ولى الأفاضل والهداة وهذا الشيخ أحمد كان فينا فأصبح في الأولى ذهبوا وماتوا أُصبتُ بحرقة في القلب لما نعى الشيخ الكريم لي النعاة أحقاً إن شيخ الزهد ولى أحقاً زارت الشيخ الوفاة لقد كان البقية من أناس لهم تُعزى الخصال الخالدات نعود له وننهل منه عذباً فتنكشفُ الأمور المعضلات عليه الناسُ تزدحم ازدحاماً کبير تستنير به
العفاة
٩٦ / ١١٩