Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٨رباه
رحماك ربتني صغيرا
دعاء ورثاء لوالدته رحمها الله)
أمرك نافذ
وأنا مطيع لا أزال
راض بحكمك سيدي
مستسلم في كل حال لولاك ضعت مع الضلال
الفضا لولاك ضاق بي وأنا الظلوم أنا الجهـ فالطف بفضلك إنني
وعشية بلغ الأسى خطب عظيم حل بي
ول أنا الهلوع وذو الجدال بَشَرٌ وينقصُني الكمال في الأهل مبلغه وزاد لهب كوى مني الفؤاد
نعق الممات بصوته
أمي فلبت بانقياد
وذهلت حين نعى بها
الناعي وصَيْحَ في البلاد
وهرعتُ أشهد وجهَها
أماه
رقي
للمناد
قد كُنت كُنتِ يا أماه مضـ
رب للتفاؤل والأمل
وأراك كنت
تقبلي
ن يدي ودمعك ينهمل
تدعين لي أرقى العلا
والعطفُ نحوي متصل
1. A
٩٩ / ١١٩