Alsaidia_429_Original
الجزء ١ · صفحة ١٠٧زميل لنا في العلم في معهد القضا وحقاً نُصِبنا يوم غادر أحمد سرت نعشه بين الصفوف مضيئة وكل الملا في دهشة تتردد تجمعت الأقوام من كل جانب بنزوى لتشييع الجنازة يشهدوا مضى ابن سعود في أعز شبابه كأن لم يكن ما بيننا يتردّد ووالده ما كاد يُنسى مصابه زمان تولى جرحه ليس يخمد
سقى خالقي ذين الضريحين رحمةً وكل ضريح للتقي يشيد
له الصبر عنه كي يزيد التجلد كل أهل وجيرة
وألهم ربي حزنت وإني لا محالة واثق بأن الفتى من أهله سوف يُفقد
فلله ما أبقى له الأمر راجع
ولله ما أفنى وما شاء ينفد
صلاة من المولى على سيد الورى
ويعقبها منه سلامٌ مؤبد
مع الآل والأصحابِ والسَلَفِ الأولى لهم بتراث الأولين تقيد
٩٨ / ١١٩