أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

أيها المؤمن الكريم فليتق كل واحد منا ربه حق تقاته ولنؤمن إيمانا

صادقا جازما بالوعد الجنة والوعيد جهنم فبئس المصير يقول الرسول الكريم: «إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا متفق عليه. وفي ضوء تلك الأحداث التاريخية التي رأيناها سابقا تقول: إن المذاهب الإسلامية كلها تعتبر من الظواهر الإنسانية الطبيعية التي تمثل حضارتنا الإسلامية الهادفة إلى خدمة المجتمع الإسلامي وقضياه الدينية والإقتصادية والإجتماعية والفكرية والسياسية من خلال القرآن الكريم والسنة وهذا هو هدفنا الأعلى والأعظم بدلا أن من نثير أحاديث الفتن والجدال العقيم ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا

وقال إنني من المسلمين) (فصلت: 33)

- 102 -