Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣2 - وقفة مع الإمام أبي الحسن على بن إسماعيل الأشعري المتوفى سنة 330 هـ: يقول عن الإباضية: ومن الخوارج الإباضية، وجمهور الإباضية
يتولى المحكمة كلها، إلا من خرج ويزعمون أن مخالفيهم من أهل الصلاة كفار، وليسوا مشركين حلال مناكحتهم وموارثتهم، حلال غنيمة أموالهم من السلاح والكراع عند الحرب، حرام ماوراء ذلك حرام قتلهم وسبيهم في السر إلا من دعا إلى الشرك في دار التقية ودان به وزعموا أن الدار يعنون دار مخالفيهم دار توحيد، إلا عسكر السلطان فإنه دار كفر، يعني عندهم) (1). إن ما كتبه الإمام أبو الحسن الأشعري وغيره عن الإباضية يعتبر حكما غير عادل، وبعيدا عن أصولهم العقائدية والسلوكية والتاريخية. ولو عاد أبو الحسن الأشعري وغيره إلى الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب المتوفى في القرن الثاني الهجري لغير رأيهم. 924 عن جابر بن زيد عن النبيء عل الله قال: (إن لا إله إلا الله كلمة ألف الله بها قلوب المؤمنين فمن قالها وأتبعها بالعمل الصالح
-
فهو مؤمن ومن قالها وأتبعها بالفجور فهو منافق). 690 أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبيء قال: القليل من أموال الناس يورث النار).
-
-
776 قال الربيع بن حبيب سمعت جابر بن زيد عن ابن
عباس عن النبيء الا الله قال: (الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر وصلوا على كل بار وفاجر).
(1) مقالات الإسلاميين ج 1 ص 171 دار الطبع والنشر بيروت.
- 23 -