Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣ومعنى
هذا أن الله قد دفع شر الأشرار وفسادهم بجهاد الأخيار ولولا ذلك لفسدت الأرض وخربت ولكن الله عز وجل ذو فضل
على الناس.
وهكذ نلاحظ أن التاريخ الإنساني منذ القديم إلى يومنا هذا، شاهد على عدة ثورات ضد السلطات الحاكمة، فقد تكون هذه الثورات على حق وقد تكون تلك الثورات على باطل مدفوعة بعوامل ذاتية، مصلحية نفعية عرقية … وانطلاقا من الأحداث التاريخية، نجد
صلى
عدة ثورات ظهرت في التاريخ الإسلامي منذ وفاة الرسول الكريم علي الله يوم الإثنين 13 ربيع الأول سنة 11 هـ. إلى وفاة خلافة الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، في رمضان 40 هـ، وبعده بحيث أفرز المجتمع الإسلامي في مشرقه ومغربه عدة ثورات وانتفاضات إلى يومنا هذا. واستنادا إلى هذه الرؤية التاريخية كيف نسمي تلك الثورات، هل هي جهادية خارجة في سبيل الله أم هي مارقة من الدين والسنة والجماعة ويمكننا أن نشير إلى تلك الثورات. أ ـ حركة المرتدين الذين ظهروا في خلافة أبي بكر الصديق رضي عنه هذه الحركة أنكرت الركن الثالث في الإسلام وهو الزكاة الذين
لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون (فصلت: 67
الله
الثورة الثانية التي قتل فيها عثمان رضي الله عنه من قبل الثوار
سنة 35 هـ
ج - الثورة الثالثة التي قام بها طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام
وعائشة رضي
الله
عنهم
ضد علي كرم الله
وجهه وسميت تلك
الأحداث بوقعة الجمل.
-33 -
3