Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨وفي ظل هذه الحقائق التاريخية دلالة كافية على الدور الكبير الذي قامت به السلطة الأموية ضد الحركة الإباضية المتناقصة معها
وشهرت عليها سلاح الدين والخروج عن الجماعة والسنة.
لكن النظرة الموضوعية إلى تاريخ الدولة الأموية والعباسية وغيرهما تبين لنا أن الأحداث التاريخية هي مرآة دائما، لما جرى في تلك
الدول، قديما وحاضرا.
ومن
هنا رأينا أن نقدم نصوصا كتبها الإمام أبو الأعلى المودودي (1) حيث أخذ الأحداث وحقائقها من مصادرها التاريخية القديمة … ومن خلالها تكتمل الصورة أمامنا واضحة كل الوضوح.
(1) أبو الأعلى المودودي من رواد البعث الإسلامي، ولد في 25 سبتمبر 1903 في مدينة أورناك آباد بالهند توفي رحمه الله في 23 ديسمبر 1978 في لاهور بباكستان. من أهم مؤلفاته: الخلافة والمنك - ترجمان القرآن - نحن والحضارة الغربية. أنظر إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف لبكير بن سعيد أعوشت ص 141.
- 38 -