أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦

نفلهم (1) دوننا وقال هم أحق به فقلنا هو أخلص لجهادنا لأنا لا نأخذ منه شيئا، إن كان لنا، فهم منه في حل وإن لم يكن لنا لم نره. وقالوا إذا حاصرنا مدينة قال تقدموا وأخر جنده، فقلنا تقدموا فإنه إزدياد في الجهاد ومثلكم كفى إخوانه فوقيناهم بأنفسنا وكفيناكم .. ثم إنهم ساومونا أن يأخذوا كل جميلة من بناتنا، فقلنا هذا ليس في كتاب ولا سنة ونحن مسلمون) (2).

ثم يقول د. محمود اسماعيل ما يلي: (أكثر من ذلك كان البربر يتقدمون الصفوف فيفنى منهم من يفنى لتلقيهم الضربات الأولى، وبعد المعارك كان العرب وحدهم يستأثرون بالمغانم والفيء من دون البربر، وبعبارة أخرى اتخذ العرب من البربر وقودا للحروب التي خاضوها في جزر صقيلية وسردينية وبلاد السوس الأقصى في أعوام 101 هـ 109 هـ 117 هـ والتي لم يكن لها من هدف سوى السلب والنهب وحسبنا موقف موسى بن نصير من قائده طارق بن زياد وجيشه من البربر، فبعد الفتوحات الموفقة التي أحرزها طارق في بلاد الأندلس حظي

بجزاء سنمار) (3).

(1) النقل: الغنيمة.

(2) تاريخ الأمم والملوك ص

ج

264

ابن خلدون العبر

ج

6

ص

119

قضايا في التاريخ محمود اسماعيل ص 135.

(3) الرقيق القيرواني تاريخ إفريقيا والمغرب ص 102.

محمود اسماعيل قضايا في التاريخ الإسلامي ص 132.

جزاء سنمار: سنمار رجل من الروم بنى للملك النعمان بن امرء القيس قصره المعروف

بالخورنق في الكونة. فلما فرغ

يضرب للمحسن يكافاً بالإساءة.

-

- 46 -

الا

مثله لغيره فسقط ميتا. يسي