أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٤

على نشر الإسلام أولا، ولم يفكروا في أي شيء آخر بعد ذلك) (1). رؤية الأستاذ الكريم محمد ناصر إلا أن هناك عنصرا

هذه

الإبتعاد عن

هي رؤية

جوهريا في نظرنا يكمن أساسا في أن الإباضية من اخلاقهم الفعلية الفتنة المذهبية وسفك الدماء مادام المسلمون يرجعون إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة فلا فرق بين هذا المذهب وذاك وكلهم أمة واحدة وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم

من

فاتقون به المؤمنون: 52).

(9) الإباضية ومقاومتهم للإستعمار القديم والحديث.

إن الوقائع التاريخية تؤكد لنا أن الإباضية قد حاربوا الإستعمار الذي يعتبر مظهرا من مظاهر اليهودية والنصرانية اعتمادا على قول الله عز وجل ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ك (البقرة: 120) وهكذا فإن الإمام ناصر بن مرشد اليعربي الذي بويع بالإمامة سنة 1024 هـ بعمان قد طهر الخليج العربي وشواطئ الهند ثم شواطئ افريقيا الشرقية من الصليب البرتغاليين، بعد حروب دون أن ننسى الدور الإيجابي الفعال الذي قام به إباضية ليبيا

معهم

(2)

طاحنة

وجزيرة جربة في محاربتهم الصليب الإيطالي والإسباني منذ 1510

إلى نهاية الحرب العالمية الثانية وبعدها.

م

وكذلك دور الإباضيين الجزائريين في الدفاع عن العاصمة

(1) د. محمد صالح ناصر: منهج الدعوة عند الإباضية ص 254. (2) راجع أ - تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان للعلامة نورالدين السالمي. ب ـ مختصر تاريخ الإباضية للشيخ أبي ربيع الباروني ص 63/ 62.

-

- 64 -

-