Alsaidia_748_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٦ذلك
هذه الحقيقة أم مروا عليها مر الكرام بدون إعطائها بعدها العقائدي الإيماني، أم أن هذا السلوك تكمن فيه عقيدة الخوارج كما يري أصحاب المقالات القديمة وبعض الأقلام الإسلامية التقليدية الحديثة التي النقد وأخلاقيات القرآن الكريم والأخوة الإسلامية الصادقة روح البعيدة عن التعصب المذهبي الذي لا يخدم عظمة ووحدة أمتنا الإسلامية ومصيرنا المشترك.
فقدت
أما بالنسبة إلى الثورة التحريرية سياسيا وعسكريا (1954
-
(1962 فيقول السيد ابن يوسف بن خدة عضو لجنة التنسيق
والتنفيذ لجبهة التحرير الوطني، والرئيس السابق للحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية: كان التجار الميزابيون من أخلص المساعدين الذين عملت معهم، كانت محلاتهم مراكز للبريد ومستودعات للوثائق والمناشر والأسلحة والذخائر ومراكز للطباعة السرية وملتقيات للمناضلين المطاردين من طرف الشرطة الإستعمارية فهم صورة ناصعة للمناضل الجزائري الوفي) (1).
وأخيرا نقول: للمؤرخ الناقد، عليك بتحليل هذا الكفاح الإسلامي في سبيل وحدة أمتنا الإسلامية حتى يتميز الخبيث من الطيب قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولي الألباب لعلكم تفلحون} (المائدة: 100).
(1) حمو عيسى اللنوري: دور الميزانين في تاريخ الجزائر باريس 1984. يوسف بن بكير الحاج سعيد المصدر السابق ص 219. أضف إلى ذلك أن الإباضيين الجزائريين في تاريخهم الطويل لم ينضموا إلى الجيش الفرنسي المرتزق أي ما يطلق عليه (القومية) لضرب الثورة من قبل أعدائها.
- 66 -