أضواء إسلامية على المعالم الإباضية: بيانها، حقائقها، تاريخها بكير بن سعيد بن بكير عوشت

Alsaidia_748_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٧

تلك

أن

- (10) الخوارج في نظر الإباضية: يقول الدكتور المصري محمد حسان كسبة ما يلي: (الإباضية ذهبوا إلى أن الخروج إنما يتحقق فيمن خرج عن الدين والخروج من الدين إنما يكون بإنكار أصل ثابت من أصوله أو بالعمل بما يتنافى مع الأصول المقطوع بها، لأن العمل بذلك هو الردة والإنكار إنما يجب يكون لما عليه سلوك المسلم الذي حدده القرآن ومن هنا فإنهم يتصورون مفهوم الفرقة التي ينطبق عليها مفهوم الخارجية الوارد في حديث ومروق من الدين إنما هي فرقة الازارقة ومن كان على شاكلتها لما يقومون به، ويعتقدون من سفك دماء المسلمين وأخذ أموالهم نسائهم واطفالهم مستحلين لذلك كله) (1).

وسبي

اعتمادا على هذا النص، يحسن بنا أن نبين بعض المواقف التي

الضعفاء

أبرزها عدة علماء الإباضية وأئمتهم. يقول العلامة أبو الحسن علي بن محمد البسيوني العُماني المتوفى في نصف القرن الخامس الهجري ما يلي: (وممن أقره الله من الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا دليل على بطلان قولهم: إن كل دار يحكم فيها بغير ما أنزل الله، لا يقبل فيها من أحد حسنة. من الخوارج وأما تسميتهم إياهم بالشرك والكفر من

فهذا خطأ

غير ذنب، والإرتداد فذلك خطأ عظيم) (2).

وأما العلامة أبو يعقوب يوسف ابراهيم الوارجلاني (570/ 500 هـ)

(1) محمد حسان كسبة: الإباضية وعقيدتهم ص 88. (2) جامع أبي الحسن البسيوني ج 1 ص 263.

- 67 -